و بعد تناول الغداء و بعد ان انتهزنا فرصة المولد و اشترينا الفسخ و اكلناه ...و كان هناك بعض الظواهر الغريبة التي لم اعرفها ورايتها في السوق ..و لكني عرفتها لاحقا ...
المهم بعد تناول الغداء ذهب والدي لينام قليلا قبل العصر و ذهبت انا لالعب مع اقربائي وابناء اعمامي ولاد المرة !!!
و بعد ان جاءت اللحظة الفاصلة لاذاب العصر لبسنا و خرجنا لنشاهد _الموكب _و هو اساس الاحتفال بالمولد ..كان المسجد ممتلئا علي غير عادته ..ووجدت اخي يقول لي _خلي بالك من الجزمة !!_ فقلت له _ليه _؟؟ فقال لي عشان الحرامية كتير الايام دي !!!
و بعد خروجنا من مسجد _ابن تميم _و هو مسجد الصحابي الجليل القعقاع بن عمرو التميمي وهذا المولد هو احتفالا بذكراه وجدت _نصبة كبيرة _من الخشب كالمسرح و عليها فراشات حمراء كالتي في الافراح وعلمت انها للختان !!!
يعني اي حد عايز يطاهر ابنه ببلاش يروح هناك !!ويبقي جنب ابن تميم عشان ياخد البركة !!
و تحركت للامام قليلا فقد كنا نسير ببطء شديد بسبب هذا الزحام الكبير فوجدت نساء تولول !!و تصوت و تصرح ..حول قبر ابن تميم و سألت من حولي عن سبب صريخ هؤلاء النسوة ..فقالوا لي ان هؤلاء النساء عليهم عفريت ..ويريدون انتهاز هذا اليوم المبارك للتودد لابن تميم عشان العفريت يطلع !!! يعني اي امرأة فيه عفريت منططها تروح هناك عشان تخرجه _!! و لكني لم افهم هذا الكلام ايامها فقد كنت صغيرا ...و بعد ان وصلنا مشارف شارع وسط البندر وجدت نصبات كبيرة عليها كميات هائلة من الحمص و الحلاوة .فقلت لوالدي ..انا عايز حمص ..فقال لي : اصبر الحاجة الحلوة مش بتبقي موجودة الا بالليل ..و تقدمنا ووجدنا بعض الاطفال يحملون اعلاما كبيرة و غريبة ..اعلاما عليها علامات عثمانية و مكتوب عليها اشارات اسلامية كالهلال و اسماء الخلفاء الراشدين فسألهم الناس عن اقتراب الموكب فقالوا لا احنا بننقل الحاجة و لسة بدري ..
و توجهنا اخيرا الي _الكفاتيريا ..و هذا هو اسمها فقد كانت مشهورة بهذا الاسم ولم يكن لها اسم معين !!و قال لي والدي : روح اقعد علي الكرسي اللي جنب الشباك عشان نتفرج ع الموكب بوضوح .!! و لما ذهبت هناك وجدت القهوجي يصرخ في وجهي و يقول :يلا يالا امشي من هنا ..و كان والدي يسلم حينها علي صديق له ولما راي هذا المنظر توجه الينا و اجلسني علي الكرسي و فقال القهوجي :لمؤاخذه يا عم محمد معرفش انه ابنك ّّ
فقال والدي ولا يهمك !!
لقد كنت مستاء بسبب صراخ هذا القهوجي ..ولكن والدي اراد انهاء الموقف فقال للقهوجي هات لي واحد شاي وحات لمحمد ..و سألني ..عايز تشرب ايه ...؟؟؟؟
فجلست علي الكرسي واضعا رجل علي رجل ..و اسندت ظهري الي الكرسي قائلا بكل تعالي و جليطة و تكبر للقهوجي الذي كان يصرخ في وجهي قبل قليل :: هات لي واحد سحلب ..!!!
و عندها نظرت الي الشباك فوجدت رجلا مألوف ...نعم انه مذيع بالقناه السادسة ..لقد جاء ليصور الموكب !!ومعه طاقم تصوير !!
و ها قد بدأت اللحظة الفاصلة فوجدنا علي مسيرة 1 كيلو متر و نصف من موقعنا ..اناس تهلل و صوت دقات طبول تقترب و اناس لهم عمامات غريبة ..و استمر هذا الضجيج بالاحتفال حوالي ساعة ..ساعة من الاحتفال و الطبل و اللافتات الاسلامية و ما اذكره اثناء هذا الموكب الكبير ..بعض اللقطات المثيرة للفكاهة و هي
_و جدنا رجلا محمول علي سيارة وبطنه كبيرة و يصرخ !!!و بعد قليل صعد اليه رجل آخر و بعد صعود الرجل الاخر عادت لبطنه حالتها الطبيعية ..ثم وجدناه يحمل كلبين صغيرين !!!و هنا انفجر الجميع في الضحك ..و قال الصغار هل يا تري هل يمكن ان يلد الرجل كلبين !!!
ووجدنا ايضا في هذا اليوم سيارة تجر شيئا كالغسالة و تصب كميات هائلة من الصابون علي الناس و علي اعلي السيارة هناك شابين يمسكون بالصابون و الرغاوي السائلة و يحملوها بأيديهم ليرموها علي الناس وسط اجواء يملأها الفرح و السرور و البهجة !!
و اخيرا بعد انتهاء الموكب نزلنا من الكفاتيريا ..و توجهنا للشارع الي رجل يبيع الطراطير ..و اشترينا طربوش من هناك !!طربوش عثماني احمر ...و اشترينا ايضا شنب بلاستيك ..الي جانب الطربوش ..
ثم ذهبنا لصلاة المغرب و بعدها توجهنا الي عم ابراهيم ..اجدع و احسن واحد يعمل فول نابت في الجمهورية !!و ضربنا طبقين فول نابت و بصل مسلوق فيه ..ولمون !!وكان ساخنا و حارا جدا ..
و بعدها تم اغلاق البلدة تماما ..فلا تكاد تجد شارعا واحدا الاو تم وضع فرش فيه يسد الشارع ..فرش مثل فرش الفرح ..لم تتمكن اي سيارة من اختراقه طبعا لانه يسد الشارع ..و زاد عليها اعداد المنشدين و المقرئين للقرآن الكريم و المواقف النبيلة للصحابة و التابعين و قصص للبطل _ابن تميم _ و ابتهالات و اغاني دينية ..
ثم ذهبنا الي بائع العرقسوس و اشتريناه ..ولكني لم احب طعمه !!!و طلبت تمر هندي ..اظن انه كان افضل ..هههههههه
و اخيرا ذهبنا الي منزل جدي و سلمنا علي اهلنا و اخذنا مصروفنا من والدنا ..و توجهنا الي السوق لنشتري الحمص و الحلاوة ثم ذهبنا الي سوق العيد و اشترينا بعض اللعب البلاستيكية ..و جلسنا نتفرج الي من يطلقون النار علي البمب ..و كان منظرا رائعا ...ثم توجهنا الي الاراجوز ....و جلسنا هناك نضحك و نهزر ..و خرجنا و ذهبنا الي صاله الرجل المرعب _عبده المصري _ و كان هذا الرجل يقود موتوسيكلا بطريقة جنونية داخل حلقة دائرية ...
ثم شعرنا بالحزن الشديد ..لقد انتهي كل ما تبقي لنا من مال ..و قد تأخر الوقت ..فمسكنا العابنا البلاستيكية و روحنا الي منزلنا اخيرا ...و لكننا نمنا فور وصولنا الي هناك بعد هنا اليوم
هذا اليوم الكبير الشاق
يوم المولد
___ كان العديد من البلدان المجاوةرة تاتي الينا لمشاهده هذا اليوم عندنا ..من دمياط و بورسعيد و الشرقية و بحر البقر و حادوس و ضواحي و قري المنزلة و الجمالية و غيرها !!!
لقد كان يوما رائعا ..لا ادري لماذا تذكرته الآن ..و لكنها حقا ذكري رائعة !
النهاية !
المهم بعد تناول الغداء ذهب والدي لينام قليلا قبل العصر و ذهبت انا لالعب مع اقربائي وابناء اعمامي ولاد المرة !!!
و بعد ان جاءت اللحظة الفاصلة لاذاب العصر لبسنا و خرجنا لنشاهد _الموكب _و هو اساس الاحتفال بالمولد ..كان المسجد ممتلئا علي غير عادته ..ووجدت اخي يقول لي _خلي بالك من الجزمة !!_ فقلت له _ليه _؟؟ فقال لي عشان الحرامية كتير الايام دي !!!
و بعد خروجنا من مسجد _ابن تميم _و هو مسجد الصحابي الجليل القعقاع بن عمرو التميمي وهذا المولد هو احتفالا بذكراه وجدت _نصبة كبيرة _من الخشب كالمسرح و عليها فراشات حمراء كالتي في الافراح وعلمت انها للختان !!!
يعني اي حد عايز يطاهر ابنه ببلاش يروح هناك !!ويبقي جنب ابن تميم عشان ياخد البركة !!
و تحركت للامام قليلا فقد كنا نسير ببطء شديد بسبب هذا الزحام الكبير فوجدت نساء تولول !!و تصوت و تصرح ..حول قبر ابن تميم و سألت من حولي عن سبب صريخ هؤلاء النسوة ..فقالوا لي ان هؤلاء النساء عليهم عفريت ..ويريدون انتهاز هذا اليوم المبارك للتودد لابن تميم عشان العفريت يطلع !!! يعني اي امرأة فيه عفريت منططها تروح هناك عشان تخرجه _!! و لكني لم افهم هذا الكلام ايامها فقد كنت صغيرا ...و بعد ان وصلنا مشارف شارع وسط البندر وجدت نصبات كبيرة عليها كميات هائلة من الحمص و الحلاوة .فقلت لوالدي ..انا عايز حمص ..فقال لي : اصبر الحاجة الحلوة مش بتبقي موجودة الا بالليل ..و تقدمنا ووجدنا بعض الاطفال يحملون اعلاما كبيرة و غريبة ..اعلاما عليها علامات عثمانية و مكتوب عليها اشارات اسلامية كالهلال و اسماء الخلفاء الراشدين فسألهم الناس عن اقتراب الموكب فقالوا لا احنا بننقل الحاجة و لسة بدري ..
و توجهنا اخيرا الي _الكفاتيريا ..و هذا هو اسمها فقد كانت مشهورة بهذا الاسم ولم يكن لها اسم معين !!و قال لي والدي : روح اقعد علي الكرسي اللي جنب الشباك عشان نتفرج ع الموكب بوضوح .!! و لما ذهبت هناك وجدت القهوجي يصرخ في وجهي و يقول :يلا يالا امشي من هنا ..و كان والدي يسلم حينها علي صديق له ولما راي هذا المنظر توجه الينا و اجلسني علي الكرسي و فقال القهوجي :لمؤاخذه يا عم محمد معرفش انه ابنك ّّ
فقال والدي ولا يهمك !!
لقد كنت مستاء بسبب صراخ هذا القهوجي ..ولكن والدي اراد انهاء الموقف فقال للقهوجي هات لي واحد شاي وحات لمحمد ..و سألني ..عايز تشرب ايه ...؟؟؟؟
فجلست علي الكرسي واضعا رجل علي رجل ..و اسندت ظهري الي الكرسي قائلا بكل تعالي و جليطة و تكبر للقهوجي الذي كان يصرخ في وجهي قبل قليل :: هات لي واحد سحلب ..!!!
و عندها نظرت الي الشباك فوجدت رجلا مألوف ...نعم انه مذيع بالقناه السادسة ..لقد جاء ليصور الموكب !!ومعه طاقم تصوير !!
و ها قد بدأت اللحظة الفاصلة فوجدنا علي مسيرة 1 كيلو متر و نصف من موقعنا ..اناس تهلل و صوت دقات طبول تقترب و اناس لهم عمامات غريبة ..و استمر هذا الضجيج بالاحتفال حوالي ساعة ..ساعة من الاحتفال و الطبل و اللافتات الاسلامية و ما اذكره اثناء هذا الموكب الكبير ..بعض اللقطات المثيرة للفكاهة و هي
_و جدنا رجلا محمول علي سيارة وبطنه كبيرة و يصرخ !!!و بعد قليل صعد اليه رجل آخر و بعد صعود الرجل الاخر عادت لبطنه حالتها الطبيعية ..ثم وجدناه يحمل كلبين صغيرين !!!و هنا انفجر الجميع في الضحك ..و قال الصغار هل يا تري هل يمكن ان يلد الرجل كلبين !!!
ووجدنا ايضا في هذا اليوم سيارة تجر شيئا كالغسالة و تصب كميات هائلة من الصابون علي الناس و علي اعلي السيارة هناك شابين يمسكون بالصابون و الرغاوي السائلة و يحملوها بأيديهم ليرموها علي الناس وسط اجواء يملأها الفرح و السرور و البهجة !!
و اخيرا بعد انتهاء الموكب نزلنا من الكفاتيريا ..و توجهنا للشارع الي رجل يبيع الطراطير ..و اشترينا طربوش من هناك !!طربوش عثماني احمر ...و اشترينا ايضا شنب بلاستيك ..الي جانب الطربوش ..
ثم ذهبنا لصلاة المغرب و بعدها توجهنا الي عم ابراهيم ..اجدع و احسن واحد يعمل فول نابت في الجمهورية !!و ضربنا طبقين فول نابت و بصل مسلوق فيه ..ولمون !!وكان ساخنا و حارا جدا ..
و بعدها تم اغلاق البلدة تماما ..فلا تكاد تجد شارعا واحدا الاو تم وضع فرش فيه يسد الشارع ..فرش مثل فرش الفرح ..لم تتمكن اي سيارة من اختراقه طبعا لانه يسد الشارع ..و زاد عليها اعداد المنشدين و المقرئين للقرآن الكريم و المواقف النبيلة للصحابة و التابعين و قصص للبطل _ابن تميم _ و ابتهالات و اغاني دينية ..
ثم ذهبنا الي بائع العرقسوس و اشتريناه ..ولكني لم احب طعمه !!!و طلبت تمر هندي ..اظن انه كان افضل ..هههههههه
و اخيرا ذهبنا الي منزل جدي و سلمنا علي اهلنا و اخذنا مصروفنا من والدنا ..و توجهنا الي السوق لنشتري الحمص و الحلاوة ثم ذهبنا الي سوق العيد و اشترينا بعض اللعب البلاستيكية ..و جلسنا نتفرج الي من يطلقون النار علي البمب ..و كان منظرا رائعا ...ثم توجهنا الي الاراجوز ....و جلسنا هناك نضحك و نهزر ..و خرجنا و ذهبنا الي صاله الرجل المرعب _عبده المصري _ و كان هذا الرجل يقود موتوسيكلا بطريقة جنونية داخل حلقة دائرية ...
ثم شعرنا بالحزن الشديد ..لقد انتهي كل ما تبقي لنا من مال ..و قد تأخر الوقت ..فمسكنا العابنا البلاستيكية و روحنا الي منزلنا اخيرا ...و لكننا نمنا فور وصولنا الي هناك بعد هنا اليوم
هذا اليوم الكبير الشاق
يوم المولد
___ كان العديد من البلدان المجاوةرة تاتي الينا لمشاهده هذا اليوم عندنا ..من دمياط و بورسعيد و الشرقية و بحر البقر و حادوس و ضواحي و قري المنزلة و الجمالية و غيرها !!!
لقد كان يوما رائعا ..لا ادري لماذا تذكرته الآن ..و لكنها حقا ذكري رائعة !
النهاية !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق