الخميس، 7 مارس 2013

حوار في القطار

بينما كنت نائما في القطار اثناء توجهه الي المنصورة ...غفلت عيني فجأة من شده التعب ..فالمسافة ليست بالطويلة و لكن تعدد المحطات يزيد الفرد ارهاقا بالاضافة الي صوت المحركات مع العلم بعدم وجود شباك ..فالهواء البارد يلفح وجوهنا كالسوط !
و بينما كنت نائما اسرح بخيالي يومها ..فبالامس القريب اخترت افضل الأمرين و ما أسوا ان تختار بين امرين احلاهما مر ..فقد اخترت مرسي نكاية في شفيق و ليس حبا فيه ..ولعله يكون الافضل في المستقبل القريب و لعله يكون الاسوا ..و لكن قناعتي يومها ان الاسوأ قد رأيناه علي مدي ثلاثين عاما و لن يكون هناك اسوأ من هذا علي الاطلاق ..
و بينما كنت نائما ..سمعت صوتا صدر فجأة ..كان هذا الصوت الذي يشبه صوت _ بابور الحرث _  او يشبه صوت _الشكمان المخروم _ هو صوت بائع البوظة ..حيث صاح قائلا : _اشرب بوظة _ و عندها استيقظ كل من كان نائما في القطار !
و عنده صاح احد الركاب و هو رجل كبير السن قائلا : نشرب بوظة و ما نشربش ليه ما البلد كلها بقت بوظة و حتبقي بوظة اكتر من كده !!
و عندها تصدي لهذا الرجل الكبير شابا في ثلاثينيات العمر قائلا ..قصدك ايه يا عم الحاج اتفائل شوية بالخبر يمكن تلاقيه !
الرجل الكبير : خير !! خير مين يا ابني ..هما ولاد الكلب الشراميط دول ييجي من وراهم خير !
الشاب : قصدك مين ؟
الرجل الكبير : الاخوان !!
الشاب : هما عملوا ايه يا حاج ؟؟هما لسة عملوا حاجة !! تفائل شوية بس و الخير جاي ان شاء الله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق